الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

164

تفسير روح البيان

چون بإخلاص همت عامل * متجاوز نشد ز عالم كل نفقاتش در آب وكل موضوع * ماند وأو ز أجران بود مقطوع بلكه در حج وعمره وصلوات * چون بود بهر عاجلت نفقات همه ماند در آب وكل مرهون * ندهد اجر صانع بيچون هركرا از عمارت كل وآب * هست مقصود كسب قرب وثواب چون ز كل در كذشت همت وى * نفقاتش همه رود در پى نفقاتش چو قطع كرد اين راه * عندكم بود كشت عند اللّه كل ما كان عندكم ينفد * دام ما عنده إلى السرمد قال تعالى ما عندكم ينفد وما عند اللّه باق والمرجو من اللّه تعالى ان يجعلنا من أهل الاختصاص بفيض كمال الإخلاص رَفِيعُ الدَّرَجاتِ خبر آخر لقوله هو والرفيع صفة مشبهة أضيفت إلى فاعلها بعد النقل إلى فعل بالضم كما هو المشهور وتفسيره بالرفع ليكون من إضافة اسم الفاعل إلى المفعول بعيد في الاستعمال كما في الإرشاد والدرجة مثل المنزلة لكن يقال للمنزلة درجة إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على نحو درجة السطح والسلم قاله الراغب وفي أنوار المشارق الدرجة ان كانت بمعنى المرقاة فجمعها درج وان كانت بمعنى المرتبة والطبقة فجمعها درجات واختلف العلماء في تفسير هذه الآية ففي الإرشاد هو تعالى رفيع الدرجات ملائكته اى مرتفعة معارجهم ومقاعدهم إلى العرش وفي تفسير أبى الليث خالق السماوات ورافعها مطلقا بعضها فوق بعض من طبق إلى طبق خمسمائة عام ( وفي كشف الاسرار ) بردارندهء درجهاى بندگانست وبر يكديگر چه در دنيا چه در عقبا در دنيا آنست كه كفت ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم يعنى بر داشت شما را زير يكديكر در جهاى افزونى يكى را بدانش يكى را بنسب يكى را بمال يكى را بشرف يكى را بصورت يكى را بقوت جاى ديكر كفت ورفضا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا يعنى برداشتيم ايشانرا بر يكديكر در عز ومال در رزق ومعيشت يكى مالك يكى مملوك يكى خادم يكى مخدوم يكى فرمانده يكى فرمانبر اما درجات آنست كفت وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا هر كه در دنيا بمعرفت وطاعت افزونتر در عقبى بحق نزديكتر وكرامت وى بيشتر فهو رافع الدرجات في الدنيا بتفاوت الطبقات وفي العقبى بتباين المراتب والمقامات روى أن أسفل أهل الجنة درجة ليعطى مثل ملك الدنيا كلها عشر مرار وانه ليقول اى رب لو أذنت لي أطعمت أهل الجنة وسقيتهم لم ينقص ذلك مما عندي شيأ وان له من الحور العين ثنتين وسبعين زوجة سوى أزواجه من الدنيا وقال بعضهم رافع درجات انبياست عليهم السلام درجهء آدم را بصفوت برداشت ونوح را بدعوت وإبراهيم را بخلت وموسى را بقربت وعيسى را بزهادت ومحمد را بشفاعت وقال بعضهم رافع درجات العصاة بالنجاة والمطيعين بالمثوبات وذي الحاجات بالكفايات والأولياء بالكرامات والعارفين بالارتقاء عن الكونين والمحبين بالفناء عن المحبية والبقاء بالمحبوبية